شبكة روج آفا الإعلامية

الإدارة الذاتية تكشف عن حجم خسائر الحرائق في شمال سوريا

96

كشفت هيئة الاقتصاد والزراعة في #الإدارة_الذاتية عن حجم خسائر #الحرائق التي تشهدها عموم مناطق شمال وشرق سوريا منذ بدء موسم الحصاد خلال العام الحالي، مشيرة إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية لاندلاعها.

وتعرضت مناطق الإدارة الذاتية بالتزامن مع حصاد موسم الحبوب خلال العام الحالي لحرائق ألحقت أضراراً جسيمة بالمزارعين، ووصفتها الإدارة الذاتية بـ «المُفتعلة» وقالت بأن هدفها ضرب اقتصاد المنطقة وخلق حالة من عدم الثقة بين الإدارة وأهالي المنطقة.

وبلغت المساحة التقريبية للأراضي الزراعية  التي تعرضت للاحتراق لغاية 16حزيرانالجاري ما يقارب «40860» هكتار، بحسب هيئة الاقتصاد والزراعة.

وتتوزع هذه الحرائق على مناطق الإدارة الذاتية كالتالي: إقليم الجزيرة34600، إقليم الفرات2450، الطبقة 1850، الرقة  1500، دير الزور 350، منبج 110 هكتار.

كما تضمّنت جداول الإحصاء خسائر أخرى شملت احتراق 1650كيس منها 1500في الطبقة، و150كيس في دير الزور.  بالإضافة لاحتراق أشجار وآليات زراعية صُنفت على الشكل التالي: 2000شجرة (إقليم الفرات500، الطبقة 1500)، و3 آليات زراعية ( حصادتان، جرار زراعي واحد)، ومنزل واحد في اقليم الجزيرة.

وقالت الرئيسة المشتركة لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أمل خزيم، في تصريح لوكالة أنباء «هاوار»، أنهم عملوا على دراسة وتقييم للأضرار التي وصلت قيمتها لـ 19مليار ليرة سورية.

ولفتت الرئيسة المشتركة إلى أن الخسائر لم تقتصر على المادية فقط وإنما أودت بحياة 7 أشخاص من الجهات الأمنية وفرق الإطفاء والأهالي أثناء عملية إخمادها، بالإضافة لعشرات الإصابات الأخرى.

وأوضحت أن هناك عدة أسباب أدت إلى الحرائق صنفتها كالتالي: «مفتعلة، عوامل جوية، أخطاء».

وكانت عدة حرائق نتجت عن ماس كهربائي في المحولات والأسلاك الكهربائية وخطوط التوتر العالي المارة بالحقول الزراعية وسُجّلت حالة حريق واحدة نتجت عن «البرق» في إقليم الجزيرة، وعدة حالات نتجت عن أخطاء تتمثل برمي أعقاب السجائر على الطرق العامة من المارة على الحقول أو الشرار المتطاير من عوادم (أشطمانات) الآليات الزراعية.

وكان مرتزقة داعش قد تبنّى في وقت سابق الحرائق التي تندلع في المحاصيل الزراعية في كل من سوريا والعراق.

ويرى بعض الأهالي بأن لقوات النظام يد في الحرائق التي تندلع في مناطق إقليم الجزيرة، ويرجحون السبب لمحاولة ضرب النظام اقتصاد المنطقة وخلق نعرات طائفية بين أبناء المنطقة، ومحاربة شعب المنطقة في لقمة عيشه.