شبكة روج آفا الإعلامية

الإدارة الذاتية تدين ممارسات تركيا.. استهدفت «سرخبون» عمدا

92

أدانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ممارسات الاحتلال التركي وتعاملها غير الاخلاقي مع حالات الاحتجاج العفوية للأهالي في المنطقة أثناء خروج الدوريات التركية الروسية المشتركة, مؤكدة أن «سرخبون» الذي فقد حياته أمس استهدفته تركيا عمدا.

وتسير روسيا وتركيا منذ مطلع الشهر الجاري دوريات مشتركة في المناطق الحدودية بشمال وشرق سوريا بعمق 7 كم ما عدا مدينة قامشلو في إطار اتفاق توصل إليه الجانبان في مدينة سوتشي بتاريخ الـ 22 تشرين الأول المنصرم يقضي بوقف العدوان التركي على المنطقة وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من الشريط الحدودي بعمق 32 كم.

واستهدف جنود الاحتلال التركي الذين خرجوا صباح أمس في دورية مشتركة مع الشرطة العسكرية الروسية في منطقة ديرك بإقليم الجزيرة مواطنين احتجوا سلميا ما أسفر عن استشهاد المدني «سرخبون علي» وإصابة آخرين.

وأدانت الإدارة الذاتية في بيان ممارسات الاحتلال التركي هذه وتعاملها غير الأخلاقي مع حالات الاحتجاج العفوية للأهالي.

وأضاف البيان :«نرفض ما يخرج من أصوات لإلهاء الرأي العام العالمي حول مواقف المحتجين وذلك من خلال تغطية تركيا لحادثة الشاب المدني( سرخبون علي) الذي فقد حياته أثناء انضمامه للمحتجين على سياسات تركيا وممارساتها», مؤكدا أن «تركيا مسؤولة عن فقدان الشاب سرخبون علي لحياته وتم استهدافه عمداً».

وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي في تغريدة على «تويتر» إن «سرخبون» استشهد إثر دهسه من قبل مدرعة تركية, محملا روسيا المسؤولية.

واعتبرت الإدارة الذاتية أن ما حصل يوم أمس أثناء خروج الدورية الروسية- التركية المشتركة في منطقة الحدود( مناطق آليان) دليل آخر على محاولات تركيا لتجاهل ردة فعل المواطنين الرافضين لسياساتها وممارستها في المنطقة.

وناشدت «الرأي العام العالمي بضرورة التحرك وكذلك كافة المنظمات الأممية والحقوقية لوضع حد لما تمارسها تركيا بحق شعبنا الآمن في مناطقه، كذلك نؤكد بإن الصمت حيال كل هذه التطورات خدمة لتركيا ولسياساتها وهذا ما سيكون له عقبات سيئة جداً في المنطقة».

وتشدد الإدارة الذاتية على ضرورة وجود قوات أممية في ظل استمرار الدولة التركية بخرق الاتفاق واستمراره في شن الهجمات على المنطقة التي بدأت في التاسع من تشرين الأول المنصرم والتي تسببت في استشهاد مئات المدنيين بينهم عشرات الأطفال وتهجير قسري لآلاف آخرين من مناطقهم.