شبكة روج آفا الإعلامية

الأمم المتحدة تناشد الدول لتحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها في مخيم الهول

37

دعت #الأمم_المتحدة، الخميس، الدول المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها في مخيم الهول بشمال شرق سوريا بينهم نحو ثلاثة آلاف من أطفال «داعش» الأجانب.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون السورية بانوس مومتزيس خلال مؤتمر صحافي في جنيف «ثمة في الدرجة الأولى مسؤولية على الدول تجاه مواطنيها».

وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يعيش حوالى ثلاثة آلاف طفل من 43 بلدا في مخيم الهول في شمال شرق سوريا. وتسكن نساء إرهابيي تنظيم داعش وأطفالهن في منطقة منفصلة داخل المخيم.

وذكّر مومتزيس بأن القانون الدولي ينص على أن «الدول يجب أن تتخذ كل التدابير الممكنة لتوفير الحماية والملاحقات القضائية وعمليات الاستعادة وإعادة التأهيل والدمج لهؤلاء النسوة والأطفال».

وشدد على ضرورة منح أطفال هؤلاء المواطنين جنسية هذه البلدان وكل الحقوق المترتبة عن ذلك، مشيرا إلى أن «أحدا لا يجب أن يكون بدون جنسية».

ودعا مومتزيس الدول المانحة التي وعدت الشهر الفائت في بروكسل بتقديم مساعدات تقرب من 7 مليارات دولار للعام 2019، إلى دفع الأموال سريعا لمساعدة النازحين في سوريا.

ويعتبر مخيم الهول من المخيمات الاكثر كثافة من حيث القاطنين ضمن مخيمات شمال وشرق سوريا والذي شهد في الفترة الاخيرة ازدياد عدد الوافدين اليه من نازحي مناطق هجين بريف دير الزور الشرقي, وعوائل مرتزقة داعش ممن كانوا في آخر بقعة جغرافية كان يسيطر عليها مرتزقة داعش.

ويقطن المخيم أكثر من 70 آلف شخص  ضمن 21ألف و208عائلة  مختلفة الجنسيات بين نازحين سوريين ولاجئين عراقيين, وعوائل لمرتزقة داعش (نساء وأطفال) الذين وصلوا مؤخرا الى المخيم بعد معركة دحر الارهاب التي انتهت بتحرير آخر معاقل داعش شرق سوريا وإعلان النصر في الـ 23 آذار الماضي.

وترفض حكومات عدة استعادة مواطنيها المقاتلين في صفوف تنظيم «داعش» وزوجاتهم كما لا توافق على إعادة أطفالهم إلى أراضيها إلا بعد درس ملفاتهم كل على حدة.

وطالبت الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في آذار الماضي، خلال مؤتمر صحفي، الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية للوقوف على مسؤولياتهم وتقديم كل ما يلزم للنازحين وإخراجهم من الحالة المأساوية التي يعيشونها.

وأوضحت الإدارة أن «التقارير المقدمة من قبل الإدارة المدنية للمخيم، قد أظهرت عدة مؤشرات مقلقة فيما يتعلق بأوضاع القاطنين في المخيم على مختلف الصعد، وبينت أن المخيم يعاني من عدة مشاكل تتعلق بالإيواء والقدرة الاستيعابية  والمشاكل الصحية والنقص الحاد في المساعدات الانسانية بالإضافة إلى أن البنى التحتية تحتاج إلى تأهيل وترميم لتحسين الظروف الحياتية في المخيم».

ويعتبر مخيم الهول هو الـ 8 من بين المخيمات التي تشرف الادارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا على رعايتها وتخديمها, كما هو الحال مع «مخيم الطويحينة, مخيم عين عيسى, مخيم مبروكة, مخيم العريشة, مخيم نوروز, مخيم مشتى نور, مخيم روج» اغلبها تحتضن نازحين من عموم الاراضي السورية.