شبكة روج آفا الإعلامية

اعتقال عسكريين وملاحقة آخرين في تركيا

87

اعتقلت السلطات التركية 63 شخصًا ولا تزال تلاحق آخرين لتوقيفهم في جميع أنحاء البلاد بزعم صلتهم برجل الدين فتح الله غولن المتهم بالوقوف وراء محاولة انقلاب 2016.

وبات «غولن» الشماعة التي يلجأ إليها نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتصفية معارضيه، وإخماد أصوات منتقديه.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن النيابة العامة في إزمير وقونية أصدرتا مذكرات اعتقال بحق 42 و40 من أفراد الجيش التركي على التوالي.

في هذه الأثناء، أعلن مكتب المدعي العام في إسطنبول في بيان أنه يبحث عن 40 جنديًا، بعضهم تم تسريحهم. كما أعلنت النيابة العامة في أنقرة توقيف 22 مشتبها بهم في حين صدرت مذكرات بحث عن ثمانية آخرين. وأوقف في الإجمال 63 شخصاً قبل ظهر الثلاثاء.

ويتهم أردوغان وحزبه «العدالة والتنمية» فتح الله غولن بتدبير المحاولة الانقلابية، وهو ما ينفيه الأخير بشدة، فيما ترد المعارضة التركية بأن أحداث ليلة 15 تموز 2016 كانت «انقلابا مدبرا» لتصفية المعارضين من الجنود وأفراد منظمات المجتمع المدني.

وشهد الجيش التركي، في أعقاب محاولة الانقلاب، أكبر عملية هيكلة في تاريخه وأصبح تابعاً مباشرة لرئيس الجمهورية، كما نقلت تبعية رئاسة هيئة الأركان إلى وزارة الدفاع.

ومنذ رواية الانقلاب، شنت السلطات التركية حملات قمع في ظل حالة طوارئ فرضت لعامين حتى تم إلغاؤها في 19 تموز الماضي واستبدالها بقانون «مكافحة الإرهاب».

وأصدرت السلطات في تركيا منذ محاولة الانقلاب أحكاما بالسجن على 3 آلاف و50 شخصاً ، من بينهم ألفًا و934 حكم عليهم بالسجن مدى الحياه، كما فصلت أكثر من  15 ألف عسكري، بالإضافة إلى فصل أكثر من 4 آلاف و500 قاضٍ ومدعٍ.

وأوضح مركز ستوكهولم للحريات، نقلا عن إحصائيات أصدرتها وزارة العدل التركية، أن 260,144 شخصا مسجونون في مختلف أنحاء البلاد، مشيرا إلى أن السجون التركية البالغ عددها 385 تشهد اكتظاظا كبيرا.