شبكة روج آفا الإعلامية

استمرار العمل على إنشاء مخيم في منبج للنازحين الفارين من معارك إدلب

73

بالتزامن مع استمرار توافد النازحين الفارين من معارك إدلب إلى مناطق شمال وشرق سوريا, يجري العمل على قدم وساق لإنشاء مخيم لإيوائهم في منطقة منبج, في ظل ظروف جوية صعبة.

وقال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها إنه «نتيجة الحرب التي تشهدها إدلب والتي جلبت الويلات لأهالي إدلب بلا ذنب نتيجة الأعمال الحربية على بلداتهم وقراهم أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية عزمهم استقبال الفارين من المعارك في إدلب».

وأضاف محمد خير شيخو في تصريح لوكالة أنباء هاوار أن «الادارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها سارعت لإنشاء مخيم خاص بنازحي إدلب وتجري أعمال استكمال انشاء المخيم على قدم وساق لاستيعاب العوائل النازحة من إدلب».

ولفت شيخو إلى أن «الطقس المثلج والقارس خلال اليومين الأخيرين يدفعهم للعمل في ظل ظروف قاسية من أجل تخديم المخيم الخاص بأهالي إدلب لإيوائهم وسيتم انشاء 300 خيمة كحل اسعافي ».

ويقدر عدد نازحي إدلب «في منبج لوحدها أكثر من 135 عائلة منتشرين ما بين مخيم رسم الأخضر وبلدة العريمة والعدد في تزايد», بحسب إدارة منبج.

وأكد محمد خير أن «أبوابهم مفتوحة أمام أهالي إدلب الفارين من حروب منطقتهم»، مشيراً إلى أن «دعم الأسر النازحة وانشاء المخيم في منبج مقدم من قبل الادارة المدينة الديمقراطية في منبج وريفها دون دعم من قبل أي منظمة انسانية أو جهة دولية».

من جهتها, قالت الإدارية في لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مدينة منبج أسماء رمو لوكالة نورث برس: « تم استلام 300  خيمة مع لوازمها من أغطية واسفنج وعوازل مقدمة من الهلال الأحمر الكردي، وذلك بعد الانتهاء من تجهيز الربع الأول  كون المخيم تم تقسيمه إلى أربعة أقسام  سيتم تجهيزها لاحقاً».

ويأتي هذا بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من تجهيز المخيم والتي شملت عمليات التسوية بالبقايا والانتهاء من مشروع الصرف الصحي إضافة لتأمين المياه والكهرباء، وذلك بالتنسيق بين الإدارة المدنية في منبج ومنسقيه إعادة إعمار كوباني.

ويقع المخيم الذي تم انشائه حديثا في قرية «جديدة الحمر» جنوب غربي مدينة منبج, تبلغ مساحته 10 هكتارات ويتسع لـ 1500 عائلة.

وعبرت مئات العوائل من نازحي ادلب إلى مناطق وشمال وشرق سوريا من معبر عون الدادات شمال مدينة منبج خلال الأسابيع الماضية، في ظل احتدام المعارك في إدلب بين النظام السوري وحلفائه والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا.