شبكة روج آفا الإعلامية

إصابة مدنيين بقصف على قرية بعين عين عيسى واختطاف آخرين بريف تل تمر

119

عاود جيش الاحتلال التركي ومرتزقته, مساء السبت, قصف ريفي كري سبي/ تل أبيض وعين عيسى شمال سوريا, ما أسفر عن إصابة مدنيين, كما اختطف المرتزقة مواطنين في ريف ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة.

وقصف الاحتلال التركي ومرتزقته مساء أمس قرية «فاطسة» التابعة لناحية عين عيسى, ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال تم نقلهم إلى مشافي مدينة الرقة لتلقي العلاج.

وطال قصف الاحتلال ومرتزقته نقاط تمركز قوات النظام السوري في قري مبعوجة وساروج وكوبرليك وعفدكو وقزعلي في ريف كري سبي/ تل أبيض, وسط تحليق طائرات الاستطلاع.

فيما نشبت اشتباكات بين قوات النظام من جهة وجيش الاحتلال ومرتزقته من جهة أخرى في محيط قرية بير كنو غربي كري سبي/ تل أبيض.

في سياق آخر, أفادت وكالة أنباء هاوار أن مرتزقة الاحتلال التركي أقدموا أمس على اختطاف مدنيين من أهالي قرية أم الكيف شمال ناحية تل تمر في مقاطعة الحسكة.

وفي التفاصيل أن 5 مدنيين هم ثلاثة شبان وامرأتين من أهالي قرية أم الكيف، من أبناء عشيرة الشرابية تعرضوا للخطف من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، بعد ظهر أمس، أثناء رعي أغنامهم بالقرب من قرية الريحانية، عرف منهم امرأتان تدعيان فاطمة محمد المطيرم الكنيهر 32 عاماً ويازي خضر محمد 45 عاماً، إضافة إلى نهب 150 رأساً من الأغنام.

وبعد ساعة من الاحتجاز تم إطلاق سراح الشباب الثلاثة بينما لا يزال مصير الامرأتين مجهولاً حتى اللحظة.

وكانت تركيا احتلت المنطقة الممتدة من سري كانيه/ رأس العين وحتى كري سبي/ تل أبيض في إطار عدوانها الأخير على شمال وشرق سوريا, والذي تسبب في استشهاد مئات المدنيين وإصابة نحو 3 آلاف آخرين وتهجير قسري لأكثر من 400 ألف مدني.

ورغم التواجد الأمريكي وتسيير دوريات روسية شرق الفرات وانتشار حرس الحدود التابع للنظام السوري بموجب تفاهمات سابقة, لايزال العدوان التركي مستمرا على مناطق شمال وشرق سوريا منذ التاسع من تشرين الأول/ اكتوبر المنصرم.