شبكة روج آفا الإعلامية

إدارة الطبقة تدعو المزارعين لتوخي الحذر ومساعدة القوات الأمنية

149

دعت الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، كافة الأهالي والمزارعين لتوخي الحذر ومساعدة القوات الأمنية واللجان الزراعية للوصول إلى «الأيدي المخربة» التي تفتعل الحرائق في المحاصيل الزراعية.

وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا، مع بدء موسم الحصاد، عدة حرائق في أماكن وأوقات متفرقة، تسببت في احتراق آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية. تبنى تنظيم «داعش» عبر وسائله الإعلامية عمليات حرق للمحاصيل الزراعية في كلاً من سوريا والعراق.

وقالت إدارة الطبقة في بيان: «إن ما يحصل من تخريب وحرائق تطال الأراضي الزراعية في المنطقة وبعد متابعة وأخذ كافة التدابير اللازمة من اللجان المختصة وبمساعدة الأهالي تبين أن هناك أيدي خفية تقوم بتلك الأعمال، فبعد فشلها في زعزعة الآمن والاستقرار بأشكال مختلفة في منطقتنا تناولت فيها حرب جديدة تستهدف الآمن الغذائي والاقتصاد ومن خلال استهدافها لأهالينا الفلاحين الكادحين الذين عملوا طوال العام للوصول إلى شهر نتاج كدحهم وتعبهم وخاصة هذا العام الذي تبارك فيه العطاء وتضاعفت الخيرات».

وأضاف البيان: «ولذلك نهيب بأهالينا في منطقة الطبقة وفلاحيها توخي الحذر وأخذ الحيطة ومساعدة القوات العسكرية والإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة بكافة الجهات كقوى الأمن الداخلي واللجان الزراعية والمجالس للوصول إلى تلك الأيدي المخربة واصحاب النفوس الضعيفة ليتم محاسبتها على ما فعلت».

وتابع البيان: «كما نرغب إليكم أهلنا في التأكد من أن اصحاب الحصادات يطبقون التعاميم الصادرة عن الإدارة من خلال اللجان المختصة لدرء مثل هذه الحرائق ومدى التزامهم بالأسعار المخصصة للحصاد وخاصة إن الإدارة تقوم بدعم مادة المازوت لأصحاب الحصادات والهدف من ذلك مساعدة الاهالي في تخفيض اسعار الحصاد».

وتعهد الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة في بيانها بالمزيد من الدعم للحفاظ على المحاصيل الزراعية في المنطقة و« قد تم وضع خطط عاجلة التنفيذ سيتم العمل بها من خلال مجالس القرى بمساعدة الاهالي، وإن قوى الامن الداخلي ولجان الطوارئ تعمل على مدار 24 ساعة للحفاظ على البلد وخيراته» .

وختم البيان بالقول: « نرغب إليكم بالتكاتف للوقوف في وجه تلك الاعمال التخريبية والوصول إلى فاعليها».