شبكة روج آفا الإعلامية

أوروبا تدعو تركيا لوقف أنشطتها «غير الشرعية» في المياه القبرصية

120

دعت دول جنوب #أوروبا، الجمعة، خلال قمة في مالطا #تركيا إلى «وقف أعمالها غير الشرعية»، في إشارة إلى عزم أنقرة التنقيب عن النفط في مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية.

واجتمع قادة دول جنوب أوروبا السبع (مالطا وايطاليا وفرنسا وقبرص واليونان واسبانيا والبرتغال) أمس، في مالطا سعيا للاتفاق بشأن العديد من القضايا، وذلك قبل أسبوع من اجتماع مهم في بروكسل حول التعيينات في المناصب الرئيسية في مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وقالت الدول السبع في البيان الختامي للقمة «نأسف بشدة لعدم استجابة تركيا للدعوات المتكررة التي وجّهها الاتحاد الأوروبي والتي دان فيها الأعمال غير الشرعية التي تقوم بها تركيا» في تلك المنطقة.

وأضاف البيان «إذا لم توقف تركيا أعمالها غير القانونية، فإننا نطلب من الاتحاد الأوروبي البحث في اتّخاذ تدابير مناسبة تضامناً مع قبرص».

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أعقاب القمة إنّ «الاتحاد الأوروبي لن يظهر أي ضعف» في هذا الصدد.

ورحّب الرئيس القبرصي بالموقف الأوروبي، قائلاً إنّ «تركيا تنتهك القوانين الدولية، هذا غزو لمنطقتنا الاقتصادية الخالصة، وهي لا تعترف بقبرص. أنا سعيد برسالة التضامن القوية مع قبرص التي وجّهها شركاؤنا إلى تركيا».

ومنذ أوائل أيار لا ينفكّ الاتّحاد الأوروبي يوجّه التحذير تلو الآخر لأنقرة بعد أن أعلنت عن عزمها التنقيب عن الغاز في المياه القبرصية.

وكانت أنقرة أعلنت في رسالة نشرت في مطلع أيار على الخدمة الدولية للرسائل البحرية عزمها على التنقيب عن الغاز حتى أيلول في منطقة من البحر المتوسط تقول قبرص إنّها تخترق منطقتها الاقتصادية الخالصة.

ويومها أبدت وزيرة خارجية الاتّحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قلقها من السلوك التركي، كما اتّخذت واشنطن موقفاً مماثلاً.

ولا تسيطر الحكومة القبرصية المعترف بها دولياً سوى على القسم الجنوبي من الجزيرة ومساحته ثلثي مساحة البلاد، في حين أن الشطر الشمالي يخضع لاحتلال تركي منذ العام 1974 عندما تدخلت أنقرة عسكرياً ردّاً على محاولة انقلاب قام بها قبارصة يونان أرادوا ضم الجزيرة إلى اليونان.

وسبق أن وقّعت قبرص عقود تنقيب عن النفط والغاز مع شركات عالمية عملاقة مثل الايطالية ايني، والفرنسية توتال، والأميركية إكسون موبيل.