شبكة روج آفا الإعلامية

«أنت لست كارا» تختتم فعاليات مهرجان يكتا هركول الرابع

????????????????????????????????????
298

اختتمت أمس (الجمعة)، فعاليات مهرجان #يكتا_هركول بموسمه الرابع بتقديم العرض المسرحي «أنت لست كارا» على خشبة مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة #قامشلو.

واستمرت العروض المسرحية لفرق من مدن شمال وشرق سوريا لمدة عشرة أيام متواصلة ضمن المهرجان، حيث قدمت خلالها الفرق عروضها المسرحية أمام نقاد المسرح ولجنة التحكيم.

وفي اليوم العاشر والأخير من المهرجان المقام اليوم الجمعة قدمت فرقة “سردم” التابعة لقوات الدفاع الذاتي عرضاً مسرحياً بعنوان “أنت لست كارا”، من تأليف عزيز نيسين، وإخراج المسرحي محمد رسول، وصفه المشاهدون والنقاد بأنها انطلاقة نحو المسرح العالمي، وبأن ممثليها أبدوا أداء مميزاً.

ويتمحور العرض المسرحي حول شخصية المقاتل كارا والذي يعتبر رمز وطني نصب له تمثال وسط مدينته بعد استشهاده في الجبهات دفاعاً عن أرضه، وبأن الكثير من الصحفيين والكتاب قدموا من مختلف العالم لكتابة قصته، وسميت المدينة باسمه تقديراً لتضحياته.

ويظهر في العرض رفاقه في السلاح بعد انتهاء الحرب وقد استلموا مناصب في المدينة، حيث أصبح أحدهم ممن بترت أصابع يديه رئيساً للبلدية، وآخر بترت ساقه مسؤولاً في إدارة المدينة.

بعدها بفترة يظهر شخص رث الثياب ويتسول بالمدينة ويقول بأنه كارا، فيتعجب رفاقه ولا يصدقون بأنه كارا، فيبدأ كارا بسرد قصته لهما وما جرى معه، ليقتنع رفاقه بأنه فعلا كارا.

ويكشف كارا في حديثه عن حقيقة شخصيته ويقول بأنه كان في الجبهات يخاف كثيراً ويختبأ عندما تشتد المعارك، وكان يسرق كل ما بجيوب القتلى من أغراض وأوسمة وميداليات، ويقول بأنه ذات مرة سقطت قذيفة بجانبه ولم يشعر بنفسه إلا في المشفى، وبعد انتهاء الحرب خرج وباع كل ما سرقه وصرفه على نفسه ثم عاد إلى مدينته حين لم يبقى معه ما يصرفه.

ولم يكن كارا يعرف أنه حيكت حوله كل تلك القصص والأخبار وبأنه أصبح بطلاً وطنياً.

وهنا يخشى رفاقه من أن يدرك الناس أن كارا لم يمت وعاد ويهتمون به ويسلمونه مناصب أكبر منهم في المدينة، لذا طلبوا منه أن يغادر المدينة مقابل أن يعطوه ما يريد من أموال ليعيش بها خارج المدينة، وبالفعل يغادر كارا لفترة ثم يعود مرة أخرى بعد أن صرف ما معه.

وبعد أن يفشل رفاقه هذه المرة في إقناعه بمغادرة المدينة يتفقون على قتله، وعندما يود كارا التجول في المدينة يقدم رفاقه المسؤولين على قتله بإطلاق الرصاص عليه.

وبعد انتهاء العرض المسرحي فتح باب النقاش أمام المشاهدين والنقاد، حيث وصف الناقد حسن ظاظاً، والمسرحي فواز محمود المسرحية بأنها عمل جاد وأداء الممثلين كان محترفاً واستطاعوا تشكيل لوحة فنية ترجمت عن النص، موضحين بأن هذه المسرحية يمكن اعتبارها انطلاقة نحو المسرح العالمي.

وبهذا العرض والتقييم اختتمت فعاليات المهرجان الرابع للشهيد يكتا هركول في يومه العاشر، ومن المنتظر أن يتم تكريم الفرق المشاركة في المهرجان اليوم السبت.

المصدر: وكالة أنباء هاوار