شبكة روج آفا الإعلامية

ألدار خليل: «المنطقة الآمنة» يجب أن تكون تحت رعاية دولية

421

أكد #ألدار_خليل، مسؤول العلاقات الخارجية لحركة المجتمع الديمقراطي، أن «المنطقة الآمنة» يجب أن تكون تحت رعاية دولية، وليس تحت أشراف تركيا.

وقال خليل، لوكالة أنباء هاوار، في أول تصريح حول المنطقة الآمنة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مناطق شمال وشرق سوريا، إنهم لن يقبلوا بأي منطقة آمنة تحت رعاية الدولة التركية.

وأكد أن «تركيا تشكل تهديداً لمناطق شمال وشرق سوريا وكافة المناطق الآمنة أساساً، ويجب أن تكون المنطقة الآمنة تحت رعاية دولية».

وكتب ترمب الأحد الماضي، على حسابه في تويتر: «سندمر تركيا اقتصادياً إذا هاجمت الكرد. سنقيم منطقة آمنة بعرض 20 ميلاً ( أكثر من 30 كم)».

وقال وزير الخارجية الأمريكي، #مايك_بومبيو، في تصريحات صحفية أمس، في الرياض، إن دعوة ترمب لإقامة منطقة آمنة بين القوات التركية والكرد تتفق مع ما تحاول الولايات المتحدة تحقيقه في المحادثات مع الأتراك. لكنه قال إنها لا تزال قيد العمل.

وأضاف : «إذا تمكنا من الحصول على مكان ، فدعوه منطقة عازلة … إذا أمكننا الحصول على المساحة ووضعنا الإجراءات الأمنية، فإن ذلك سيكون أمرا جيدا بالنسبة لجميع الأطراف في المنطقة»، منوهاً إلى أن واشنطن تسعى لضمان أمن من حارب تنظيم «داعش» إلى جانبها.

وبعد أن أعلن ترمب عن انسحاب كامل وفوري من سوريا، في كانون الأول الماضي، اضطرت الإدارة الأميركية إلى التراجع وأعلنت على لسان بومبيو ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون شروطا لهذا الانسحاب من شأنها إرجاء الانسحاب إلى أجل غير مسمى.

وتتمثل هذه الشروط في هزيمة نهائية لتنظيم داعش الإرهابي الذي لا يزال متواجدا في بعض النقاط في سوريا، وسلامة الكرد.

وتهدّد تركيا منذ الـ 13 من شهر كانون الأول المنصرم بشن هجمات لاحتلال مناطق في شمال وشرق سوريا.