شبكة روج آفا الإعلامية

أكثر من 100 طفل بإعاقات دائمة نتيجة العدوان التركي على عفرين

31

أصيب 102 طفل وطفلة من أبناء عفرين بإعاقات دائمة نتيجة العدوان الذي شنه جيش الاحتلال التركي على عفرين خلال العام المنصرم، مستخدماً الأسلحة الثقيلة والخفيفة والطائرات، ما تسبب بمجازر راح ضحيتها مئات المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال.

وتختلف إصابات الأطفال، فمنهم أصيبوا بجروح بليغة في الرأس أثّرت على الدماغ والأعصاب وأدت إلى إعاقة عقلية أو جسدية، وآخرون خسروا بصرهم، ومنهم من بترت أطرافهم، وآخرون يحملون بداخلهم المئات من شظايا الأسلحة.

وبحسب إحصائية أعدها الهلال الأحمر الكردي، فإن الإعاقات التي تلازم الأطفال هي كالتالي: 21 إصابات في الرأس، 19 إعاقات في القدم، وأخرى تختلف بين إعاقات في حركة اليد والعمى، ناهيك عن العقد النفسية.

وفي ظل قلة تقديم الدعم أو المساعدات لمعالجة المصابين، يُقدم الهلال الأحمر الكردي معالجات كالإسعافات الأولية وتأمين بعض الأدوية أو المعالجة الفيزيائية.

وحظي عدد قليل من الأطفال بالدعم، وذلك بعد تسليط الضوء على معاناتهم عبر الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.

عليا مصطفى(12 عاماً) خسرت إحدى عينيها بعدما أُصيبت بشظايا قنبلة تركية، وعبد القادر جمعة خسر كلتا عينيه نتيجة إصابته بشظايا صاروخ تركي، هما اثنين من عشرات الأطفال الذين سببت لهم تركيا إعاقات دائمة في أجسادهم إبان الهجمة الوحشية التركية على عفرين.

وأكد أحد الإداريين في منظمة الهلال الأحمر الكردي بأن هناك حالات فقدوا الأمل من معالجتها أو التخفيف عنها، كإصابات في الجمجمة أو النخاع الشوكي لأنها أصبحت إعاقات دائمة.

المصدر: وكالة أنباء هاوار