شبكة روج آفا الإعلامية

أصبح مشلولاً نتيجة إهمال حالته وعدم التكفل بعلاجه من قبل المنظمات

21

شبكة روجآفا الإعلامية

قصة من بين آلاف القصص المأساوية التي يعاني منها الشعب السوري نتيجة الحرب الدامية التي لا زالت مستمرة ولم تترك شيء خلفها سوى الدمار والمأساة في كل مكان

أحمد حمو البالغ من العمر 39 عاماً متزوج ولديه 3 أطفال، يقطن في منزل صغير من القسم الغربي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أصبح مشلولاً نتيجة إهمال حالته وعدم التكفل بعلاجه من قبل المنظمات

المواطن أحمد حمو، أشار أنه في أواخر 2012 تعرض لإطلاق رصاصة قناص، وأصيب في عموده الفقري، وذلك في منطقة دوار الجندول بينما كان عائداً من عمله، وتعرض على إثر الرصاصة لشلل نصفي

معاناة أحمد مستمرة منذ 6 أعوام، ولم يتلقى أي مساعدة من أحد رغم تردده على جميع الجمعيات والمنظمات المتواجدة في مدينة حلب والتي تدعي بأنها إنسانية وتساعد مصابين الحرب على حد قول أحمد

يضيف أحمد حمو: حالتي المادية صعبة جداً. ففي السابق كنتُ موظف في مشفى الكندي، ولكن بعد إصابتي لم يبقى لي عمل، وأصبحت مشلول ووضعي المعيشي يتراجع يوماً بعد يوم، وبمساعدة بعض أقاربي ورغم إصابتي إلا أنني تمكنتُ من فتح محل صغير لبيع المواد الغذائية كي أتمكن أنا وعائلتي من العيش وتأمين لقمتنا اليومية

ولفت حمو، أن أولاده اضطروا لترك دراستهم من أجل تأمين المال لشراء الأدوية له، وتابع بالقول : حتى أطفالي لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة لإكمال تعليمهم. حرموا من أبسط حقوقهم وهو عيش طفولتهم ومتابعة تعليمهم، يعملون من أجل تأمين الأدوية لي لأن ثمنها باهظ جداً وكي نستطيع العيش مثل البقية

المواطن أحمد حمو، يناشد جميع المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية أن ينظروا بعين الاعتبار لحالته ويرأفوا بحال عائلته ويقدموا له المساعدات كي يستطيع إتمام علاجه وتأمين كرسي له من أجل أن يستطيع الحركة، ويستطيع أولاده إكمال دراستهم مجدداً،  قائلاً: كفا صمتاً أيها المنظمات أيروق لكم ما يتعرض له الشعب السوري ألم يحن الأوان أن تساعدوننا وتقوموا بواجبكم تجاهنا ويصحى ضميركم