شبكة روج آفا الإعلامية

أردوغان يوظف هجوم نيوزيلندا للتستر على جرائمه

56

يحاول رأس النظام التركي #أردوغان كعادته استثمار الفرص، مستغلاً هجوم نيوزيلندا الذي وقع أول من أمس (الجمعة)، للتستر على جرائمه وتوظيف الأمر في الدعاية الانتخابية لحزبه «العدالة والتنمية» المقبل على المنافسة في انتخابات المحليات المزمع إجراؤها في نهاية آذار الجاري.

وقُتل نحو 50 شخصاً وأصيب آخرون بجروح خطيرة في هجومين استهدفا مسجدين في #نيوزيلندا، الجمعة الماضي، وفق ما أفادت السلطات.

وتناول موقع مختص في الشأن التركي، الموقف التركي من الحادث الأليم، متخوفًا من استخدام الواقعة في خدمة سياسات أردوغان الداخلية والخارجية.

وطالب الموقع، وفق ما نقلت صحيفة زمان التركية، أردوغان بأن « لا يوظّف هذا الهجوم الإرهابي الدموي في السياسة الداخلية والدولية، وأن لا يجعله وسيلة للتستر على جرائمه، من خلال الهجوم على الاتحاد الأوروبي الذي وافق على تعليق مفاوضات انضمام تركيا، والولايات المتحدة التي أصدرت مؤخرًا تقريرًا يكشف سجل أردوغان في حقوق الإنسان»

وكان البرلمان الأوروبي طلب (الأربعاء الماضي) تعليق مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد 15 عاماً من المفاوضات غير المُجدية بسبب ممارسات الحكومة التركية تجاه قضايا حقوق الإنسان بشكل خاص. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أصدرت في ذات اليوم، تقريرها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان للعام 2018، والذي سلط فيه الضوء على حالة القمع في تركيا.

وأضاف الموقع: «لكنني متأكد من أن أردوغان سيستغله لاتهام الغرب بالإرهاب لتحويل أنظار أنصاره وكل من يتعرض لتنويمه المغناطيسي الإعلامي من ممارساته الإرهابية على الشعبين الكردي والتركي ».

وقد أصاب الموقع الحقيقة في توقعاته حيث بدأ أردوغان يوظف فعلاً وفي اليوم نفسه الهجوم الإرهابي وضحايا المسلمين في السياسة الداخلية، إذ ذكّر متابعيه مساء الجمعة بما قاله صباحًا قائلاً: ألم أقل إن أردوغان سيستغل هذا الهجوم الإرهابي في السياسة الداخلية والخارجية. فقد بدأ أردوغان يردد في لقاءات جماهيرية ليظهر نفسه مدافعاً عن المسلمين: مساجدنا ثكناتنا، قبابنا خوذاتنا، مآذننا حرابنا، والمصلون جنودنا، هذا الجيش المقدس يحرس ديننا، الله أكبر، الله أكبر.

ومن المقررة أن تشهد تركيا في الـ 31 آذار الجاري انتخابات البلديات،  ويلجأ أردوغان، كعادته وقبيل أي انتخابات، إلى استمالة الناخبين بالوعود البراقة والتصريحات التي تستهدف مشاعر المواطنين لصرف أنظارهم عن أزمات البلاد السياسية والاقتصادية.