شبكة روج آفا الإعلامية

آلدار خليل: أردوغان يستغل اللاجئين السوريين لتنفيذ مخططاته الاحتلالية

246

أشار عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل, إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستغل ورقة اللاجئين السوريين لتحقيق مطامعه في احتلال المزيد من الأراضي السورية, مبديا استعداد الإدارة الذاتية لاستقبال هؤلاء اللاجئين لمنع المسّ بكرامتهم والمتاجرة بهم.

وقال آلدار خليل في مقابلة هاتفية مع «العربية.نت»، إن «ملايين السوريين الذين فروا من الحرب الدائرة في سوريا إلى تركيا، باتوا في ورطة الآن نتيجة مخططات الدولة التركية حيالهم خاصة مع ترحيلهم من اسطنبول مؤخراً إلى جانب القرارات الأخرى الصادرة بخصوصهم والتي تفيد مصالحها».

وأضاف أن «أردوغان استغل ورقة اللاجئين الذين هربوا من بلادهم تجنباً للموت، فباتَ يهدد أوروبا تارة، وتارة أخرى يفرض عليهم قيوداً يُنفع بلاده من خلالها، بالإضافة إلى أنه زجّهم بمعارك ضمن الأراضي السورية كما حصل في عفرين سابقاً، وها هو اليوم يريد تكرار الأمر ذاته في مناطق شرقي نهر الفرات»

وتابع أن «أردوغان يستفيد من هؤلاء اللاجئين الذين يبلغ عددهم نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون، كواجهة إنسانية للتدخل بالشأن السوري، بينما في الواقع يستخدمهم كوقود لسياساته التي يريد منها تحصيل مكاسب كبرى، منها زيادة رقعة المناطق الجغرافية التي تحتلها قواته في سوريا».

وشدد على ضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى مناطقهم من تركيا وخارجها، وقال في هذا الصدد إن «عودة الذين هم في تركيا الآن وتحرير مناطقهم من تنظيم داعش، هو حق شرعي، والإدارة الذاتية مطالبة بتسهيل إجراءات عودتهم. إننا في الإدارة نبدي على الدوام جاهزيتنا لذلك ونسعى أن تكون مناطقنا في شمال وشرق سوريا غنية بتكوينها المجتمعي».

وأشار إلى أن «الإدارة جاهزة للعب دورها في عودة من هم من خارج مناطق الإدارة كذلك والذين يعيشون بصفة لاجئين في تركيا، وذلك بكل الإمكانات المتاحة من جهة، وفي ظل توفر دعم وتعاون دولي وأممي من جهة أخرى، باعتبار أن هذا الأمر يحتاج جهوداً كبيرة ومستلزماتٍ ضخمة».

ولفت إلى أن «هدفنا من طرح عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، يأتي لمنع المسّ بكرامتهم وتحويلهم لورقة لتحصيل مكاسب من خلالهم والمتاجرة بهم، كما تفعل تركيا التي تحتل اليوم مناطق سوريّة عدّة. إن تركيا التي دفعت بالإرهابيين والمرتزقة للهجوم على سوريا لا يمكن لها أن تكون مطلقاً في صف من يريد الاستقرار لها، ولولا تدخلها في الشأن السوري لم تكن المشكلة السورية بهذه الحالة من التعقيد اليوم».

تجدر الإشارة إلى أنه بعد فشل الحكومة التركية في جميع مخططاتها في سورية وخاصة في إدلب في منطقة «خفض التصعيد»، لجأت إلى سياسة تهديد مناطق شمال وشرق سوريا بذريعة إنشاء «منطقة آمنة» وادعائها إعادة اللاجئين السوريين إليها, في إطار مخطط احتلالي جديد لضم أجزاء جديدة من الأراضي السورية لتركيا.