شبكة روج آفا الإعلامية

آلاف الهكتارات دون زراعة في ريف تل تمر بسبب الهجمات التركية

125

تسببت هجمات تركيا ومرتزقتها واحتلال عدد من القرى في بقاء آلاف الهكتارات دون زراعة في ريف ناحية تل تمر بإقليم الجزيرة.

الرئيس المشترك للجنة الزراعة في تل تمر سعيد نايف, أوضح لوكالة أنباء هاوار, أن المرتزقة احتلوا أكثر من 5 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية حتى الآن وبقيت هذه الأراضي دون زراعة.

وقال نايف: «بسبب هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بقي أكثر من 10 آلاف دونم من الأراضي القريبة من المرتزقة بدون زراعة لأن المزارعين لا يستطيعون الاقتراب حيث أن المرتزقة يطلقون النار على كل من يحاول الذهاب إلى أرضه أو الاقتراب منها».

وأضاف: «كانت الظروف المناخية هذا العام مناسبة جداً للزراعة إلا أن الهجمات أثرت بشكل كبير على الزراعة. وعلى الرغم من الهجمات يقوم المزارعون بزراعة أراضيهم البعيدة عن أماكن تمركز المرتزقة لأننا في آخر فترة الزراعة».

وناشد سعيد نايف المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال ليتمكن الأهالي من العودة إلى ديارهم وزراعة أراضيهم.

شمسة معروف من أهالي قرية السباطية التابعة لناحية تل تمر والمحتلة حالياً, اضطرت للنزوح من قريتها وتعيش حالياً في قرية تل شنان التابعة لناحية تل تمر, أوضحت أن المرتزقة نهبوا ممتلكاتهم وأجبروهم على النزوح وقالت: «سرق المرتزقة من بيتنا 170 كيساً من الإسمنت، الدقيق، مولدة كهرباء وكمية من مادة المازوت وهم الآن يحتلون منازلنا كما احتلوا 600 دونم من أرضنا والتي بقيت دون زراعة».

وأضافت: «سرقوا أموالنا وممتلكاتنا حتى دجاجاتنا لم تسلم منهم، ولم يُبقوا لنا شيئاً استطعنا الخروج بالملابس التي نرتديها فقط، حتى الملابس التي بقيت في المنزل سرقوها. نريد أن يخرج الاحتلال التركي ومرتزقته من أراضينا».

وتعتبر مناطق شمال وشرق سوريا بمجملها مناطق زراعية, وتعد الزراعة وتربية المواشي مصدر دخل أساسي لأبناء المنطقة, غير أن العدوان التركي المستمر على المنطقة منذ نحو ثلاثة أشهر تسببت في خروج آلاف الهكتارات عن الخطة الزراعية بعد احتلال منطقتي سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض.