شبكة روج آفا الإعلامية

آلاف الخلايا النائمة لداعش ولا جدول زمني للانسحاب من سوريا (واشنطن)

29

جدد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، #جيمس_جيفري، اليوم (الجمعة)، التأكيد على أن بلاده لم تحدد جدولاً زمنياً لسحب قواتها من #سوريا، مقدراً وجود ما بين 15 و20 ألفاً من مناصري تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، معظمهم يشكلون خلايا نائمة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دعا في الـ 16 شباط الماضي، حلفائه الأوربيين وبريطانيا وفرنسا باستلام مواطنيها ممن انضموا لصفوف تنظيم «داعش» المعتقلين في سوريا، محذرا من أن الولايات المتحدة قد تضطر «للإفراج عنهم».

وناشد جيفري مجدداً، اليوم، الدول أن تستعيد مواطنيها ممن انضموا لصفوف تنظيم «داعش» والذين أسرتهم قوات سوريا الديمقراطية خلال المعارك التي خاضتها في شمال وشرق سوريا وذلك لتقاسم عبء المحاكمات وإعادة التأهيل.

ويشكل ملف الإرهابيين الأجانب عبئاً على الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، خصوصاً بعد اعلان الرئيس الأميركي في كانون الأول الماضي قراره بسحب القوات الأميركية والمقدرة بألفي جندي من سوريا. إذ لم تهدأ خلال الفترة الأخيرة التهديدات التركية بشن هجمات لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا.

ووصف الرئيس المشترك لمكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، عبد الكريم عمر، المعتقلين بأنهم «قنبلة موقوتة» وأنه من الممكن أن يفروا خلال أي هجوم على المنطقة، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لن يتم إطلاق سراح أسرى «داعش» وأن على دولهم العمل على إعادتهم. كما أشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، لا يمكن أن تتحمل المسؤولية وحدها، وأن عدد السجون غير كاف لكل هؤلاء المتطرفين من «داعش».

وفي ما يتعلق بالعملية العسكرية التي تشنها ( ق س د) منذ أيلول 2018 ضد آخر جيب لتنظيم داعش شرق سوريا، قال المبعوث الأميركي إنه لم يبق لتنظيم «داعش» سوى بضع مئات من العناصر، وأقل من كيلومتر مربع من الأراضي تحت سيطرته في آخر معقل له في سوريا. وأضاف أن المعركة ستستمر للقضاء على فكر «داعش».

ومنذ تأسيسها في 2015، تخوض قوات سوريا الديمقراطية وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، معارك كبرى ضد تنظيم «داعش». وطردته من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا.

ولا يعني حسم المعركة في الباغوز آخر بقعة جغرافية يتحصن فيها مرتزقة داعش شرق سوريا، انتهاء خطر التنظيم، في ظل قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق المحررة وانتشاره في البادية السورية المترامية الأطراف.

وحذر القائد العام لـ (ق س د)، مظلوم كوباني، في وقت سابق، من أن « انتهاء معركة الباغوز لا تعني ذلك نهاية داعش، بل بالعكس تنتظرنا معركة طويلة الأمد للقضاء نهائيا على داعش و ستستغرق أشهر طويلة و قد تمتد الى سنوات».